GETTING MY الذكاء العاطفي في القيادة TO WORK

Getting My الذكاء العاطفي في القيادة To Work

Getting My الذكاء العاطفي في القيادة To Work

Blog Article



يساعد الذكاء العاطفي على تبني حوافز داخلية أقوى، والذي يحدُّ من المماطلة للوصول إلى الهدف، ويزيد الثقة بالنفس، ويحسِن المقدرة على التركيز على الغاية.

عادةً ما يكون رد الفعل تلقائياً يحدث دونما تفكير متعمق؛ لذا كلما كنت أكثر توافقاً مع ذكائك العاطفي، أصبح من الأسهل عليك التخلص من ردات الفعل والاحتكام إلى الاستجابات المنطقية، ومن الهام أن تتذكر التوقف لبرهة والتنفس وجَمع شتات نفسك وفعل كلِّ ما يتطلبه الأمر لإدارة عواطفك - كالمشي مثلاً أو التحدث مع صديقك - كي تتمكن من الاستجابة للضغوطات والشدائد بكامل إرادتك وعلى نحو ملائم.

يخلق القائد من خلال ذكائه العاطفي؛ بيئة عمل إيجابية يسودها التعاون والراحة.

تطوير مهاراتك الاجتماعية يساعدك على التقدم في حياتك المهنية

يُعرف عن الأشخاص الذين يتمتعون بِسِمة التعاطف أنّهم بارعون في فهم مشاعر الآخرين حتى وإن كانت هذه المشاعر غير واضحة.

فضلًا على ذلك، ساعدتني القراءة على تنميّة مهاراتي الاجتماعية، بما في ذلك: مهارة التواصل الفعّال ومهارات تكوين علاقات صحيّة، وساعدتني أيضًا على تنميّة تفكيري النقدي، ما مكنني من تجنّب أيّ تلاعب قد يُمارسه الإعلام أو التأثير الذي قد يُمارسه أيّ شخص عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مشاعري أو آرائي.

لذا فإنَّه من الضروري اليوم أن تهتم الذكاء العاطفي في القيادة المنظمات باختيار القادة والمدراء من الذين يتمتعون بالذكاء العاطفي، والقادرين على استخدام مهاراته في اختيار وتطبيق النمط الإداري الملائم للظرف والموقف القائم، والتحكم بمشاعرهم وضبط انفعالاتهم، وإدراك وفهم عواطف الموظفين، والتعاطف والتواصل معهم وتحفيزهم، ورفع رضاهم الوظيفي وولائهم للمنظمة.

وهو القائد الذي يتمتع بالقدرة على إيجاد نوع من التناغم والانسجام بين الآخرين.

من يمتلك ذكاء عاطفيًا مرتفعًا يسعى دومًا للتغير من نفسه نحو الأفضل، فهو يغير كل الصفات التي يجد بأنها بحاجة إلى تغيير، ويحسن كل ما هو بحاجة إلى تحسين ليصل إلى مرحلة الرضا عن نفسه. كيفية تطوير الذكاء العاطفي

لكن إن كنت ترغب في تطوير مهارات الذكاء العاطفي لديك، عليك البدء بالسيطرة على هذه الانفعالات:

الابتعاد عن نور الإمارات المواقف المُسبّبة للتوتر: حاول تجنّب الأشخاص أو المواقف التي تُثير التوتر لديك بقدر المستطاع.

مع أنّ الذكاء الاصطناعي يتفوّق علينا في العديد من المهام، مثل: مُعالجة البيانات وحساب الأرقام، إلّا أنّه لا يزال يفتقر إلى القُدرة على فهم المشاعر والتعامل معها.

يتمتع القائد الناجح بقدرته على الإقناع والتأثير بالآخرين بالمنطق والحجة.

وبغضِّ النظر عن الحالة التي تعيشها، تذكَّر أنَّه يمكِنك دائماً التحكم بطريقة تفاعلك مع هذه العواطف.

Report this page